جيرار جهامي

618

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب ، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث أنّه أحد المبادي الداخلة في الجسم يسمّى ركنا ( ر ، م ، 521 ، 21 ) - القابل متقدّم على المقبول ( ر ، ل ، 89 ، 1 ) قابل العدم - قابل العدم ينبغي أن يكون موجودا عند طريان العدم حتى يعدم منه شيء كما وجد فيه شيء ، ويكون ما عدم غير ما بقي ، ويكون ما بقي هو الذي فيه قوة العدم وقبوله وإمكانه ، كما أنّ ما بقي عند طريان الوجود يكون غير ما طرأ ، وقد كان ما فيه قوة قبول الطارئ ( غ ، ت ، 201 ، 20 ) قابل للحركة - كل قابل للحركة . . . لا بدّ أن يكون في طبعه ميل ( غ ، م ، 272 ، 5 ) قابلية - القابلية أمر إضافي نسبي ( ر ، م ، 557 ، 3 ) قادر - إن قيل ما القادر ؟ فيقال هو الذي لا يتعذّر عليه الفعل متى شاء ( ص ، ر 3 ، 360 ، 18 ) - إنّ القادر هو الذي يصحّ منه الفعل والترك معا ( ر ، ل ، 89 ، 7 ) قادر وفاعل - إن الشيء الواحد بعينه إذا اعتبر من جهة ما يصدر عنه شيء غيره سمّي قادرا وفاعلا ، وإذا اعتبر من جهة تخصيصه أحد الفعلين المتقابلين سمّي مريدا ، وإذا اعتبر من جهة إدراكه لمفعوله سمّي عالما ، وإذا اعتبر العلم من حيث هو إدراك وسبب للحركة سمّي " حيّا " ، إذ كان الحيّ هو المدرك المتحرّك من ذاته ( ش ، ته ، 182 ، 3 ) قاصد - إنّ كل قاصد فله مقصود والعقلي منه هو الذي يكون وجود المقصود عند القاصد أولى بالقاصد من لا وجوده عنه وإلّا فهو هذر ( س ، ن ، 268 ، 22 ) قاعدة - القاعدة وهي قضيّة كلّيّة منطبقة على جميع جزئيّاتها ( جر ، ت ، 177 ، 15 ) قانون - القانون أمر كلّيّ منطبق على جميع جزئيّاته التي يتعرّف أحكامها منه كقول النحاة الفاعل مرفوع والمفعول منصوب والمضاف إليه مجرور ( جر ، ت ، 177 ، 12 ) قبل - " قبل " يقال على وجوه فيقال : قبل بالزمان كالشيخ قبل الصبي ، ويقال قبل بالطبع وهو الذي لا يوجد الآخر دونه وهو يوجد دون الآخر مثل الواحد للإثنين ، ويقال قبل بالترتيب كالصف الأول قبل الثاني إذا أخذت من جهة القبلة ، ويقال قبل بالشرف مثل أبي بكر قبل عمر ، ويقال قبل بالذات واستحقاق الوجود مثل إرادة اللّه تعالى وكون الشيء فإنهما يكونان معا لا يتأخّر كون الشيء عن إرادة اللّه تعالى في الزمان لكنه يتأخّر في حقيقة الذات لأنك تقول